أزمة النفايات تهدد بتدهور الوضع البيئي في عمان

LOL 
غبي 

أزمة النفايات تهدد بتدهور الوضع البيئي في عمان

 

توجه عاجل لدى "الأمانة" لإحالة عطاءي الكابسات والطاحنات اليوم

أزمة النفايات تهدد بتدهور الوضع البيئي في عمان

 

ع.جو– الغد – "لم تعد عمان المدينة النظيفة والهادئة التي كانت قبل عامين"، وفق تصريحات أطلقها رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى المهندس عبد الحليم الكيلاني قبل فترة وجيزة.
وقبل ذلك، كان هناك استياء ملكي من تردي الأوضاع البيئية في "العاصمة" أثناء زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني لوسط البلد، لأداء صلاة العيد الماضي، وذلك وسط تقاذف للمسؤولية بين إدارات الأمانة المتعاقبة، أما الضحية فهي "مدينة الجبال السبعة".
ومؤخرا، شكل تراكم النفايات سمة جديدة للعاصمة، وهو ما دفع بساكنيها إلى "دب الصوت" عاليا، محذرين من "كارثة بيئية" تكون نتائجها كارثية على المواطن والمدينة معا، ومتهمين "الأمانة" بالتقصير.
مسؤولو الأمانة، أقروا بوجود مشكلة "نفايات"، لكنهم أكدوا أنها لا ترتقي إلى مستوى "الظاهرة"، محملين الإدارة السابقة مسؤولية تقادم أسطول جمع النفايات وعطبه.
ويعقد مجلس الأمانة اليوم جلسة طارئة للبحث في إحالة عطاءي الكابسات والطاحنات الذي أثير جدل واسع حيال إحالته بعد تحفظات ديوان المحاسبة عليه لأٍسباب "مالية وفنية".
وعلم أن هناك توجها لدى "المجلس" لإحالة العطاء، وأن "الأمانة" ستقدم عرضا مفصلا لمراحله ومصادر تمويله، خصوصا وأن "وضع العاصمة في النظافة لا يحتمل"، بحسب مصدر مطلع في "الأمانة".
إلى ذلك، يؤكد المدير التفنيذي لشؤون البيئة في الأمانة محمد العمايرة لـ"الغد"، أن كوادر "الأمانة" تعمل على مدار الساعة كي تبقى العاصمة نظيفة، نافيا الاتهامات بالتقصير، ما أدى إلى تراجع مستوى النظافة في عمان.
ويضيف العمايرة إن تراكم النفايات في شوارع عمان مسألة "آنية" ولا ترقى لمستوى "الظاهرة"، إذ إن "القمامة لا تبيت ليلتها"، مشيرا إلى أن تعطل الأسطول العامل وتهالكه هو السبب الرئيس وراء تأخر جمع النفايات في عدد من أحياء العاصمة "لساعات فقط وليس لأيام".
ويؤكد كذلك أن "الأمانة" تعمل بأقصى طاقة لها ضمن العدد المتوفر لها من الآليات، وبثلاث ورديات، لإبقاء العاصمة بالمستوى المعهود والمطلوب من النظافة، مبينا أن "معظم أسطول آليات جمع القمامة يعاني من العجز"، وأن عدد الآليات المتوقفة عن العمل الآن يبلغ نحو 150 سيارة.
ويزيد العمايرة: "عززنا كادر عمال الوطن مؤخرا بنحو 450 عاملا، للعمل إلى جانب زهاء 4500 آخرين في الميدان".
إلى ذلك، يرجع العمايرة سبب "التأخر الوقتي" في جمع النفايات، إلى الضغط المتزايد الذي تشهده العاصمة، جراء التزايد السكاني وقدوم فصل الصيف، و"السلوكيات غير السليمة لبعض المواطنين لجهة إلقاء النفايات بعد الأوقات المحددة".
وقال إن أشهر الصيف شهدت ارتفاعا ملحوظا في كميات النفايات التي يخرجها أهالي عمان، بنسبة 40 %، حيث ارتفع المعدل من 1800 إلى 2800 طن يوميا وفي أحيان كثيرة تجاوزت حاجز 3000 طن.
وتتفاوت مناطق "الأمانة" في كمية إخراج النفايات من منطقة الى أخرى، حيث يبلغ أدنى معدل إخراج بين 15- 220 طنا في اليوم الواحد.
وكانت دراسات بيئية أجرتها "الأمانة"، أكدت أن 45 % من سكان مدينة عمان سيكونون في العام 2022 قادرين على فرز وتدوير نفايات المنازل.
وتشير الدراسة، إلى أنه، في حال تعود "العمّانيون" على الفرز والتدوير، فإنه سيتم تخفيض المبالغ المصروفة من قبل "الأمانة" على النفايات بمعدل الثلث تقريبا، إذ إنها تنفق حاليا ما مجموعه 26 مليون دينار سنويا على النظافة، بينما تسترد من المواطنين نحو 15 مليونا، أي ان معدل الإنفاق الكلي هو تسعة ملايين دينار.
وقالت الدراسة إنه في العام ذاته، وجراء "الفرز والتدوير"، فإن كمية النفايات المجموعة ستقل بمعدل الثلث.

إضافة تعليق جديد

سؤال تأكيدي

هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا حقيقياً ولمنع المنشورات الآلية.

Image CAPTCHA