تصويــت
هل تؤيد رفع سعر الخبز لمواجهة عجز الموازنة
 
 
مجتمع حي المهاجرين: لكل شئ من اسمه نصيب

حي المهاجرين: لكل شئ من اسمه نصيب

ع.جو- وكأنما يتمثل "حي المهاجرين" اسمه؛ إذ قلما تجد من يمشي في أزقته حين تجوبها، حتى في وضح النهار.

 

ليس هذا فحسب، بل يبدو الحيّ مهجورا من المحال التجارية، ما خلا متجرا صغيرا تجلس فيه الأردنية من أصل فلبيني شيرمينا جمال. تقول "شاركت أناسا في هذا المتجر الصغير منذ أشهر فقط، على أن أجلس فيه للبيع، لا سيما أن بيتي قريب".

 

تقول، وهي من مكثت في عمّان إبان زواجها من أردني لما يزيد على العقد، "يأتي إلينا السكّان هنا؛ في ظل عدم وجود متاجر كثيرة. أفهم عليهم العربية وهم يفهمون عليّ أيضا".

 

شيرمينا تبدو مرتاحة في السكن بحيّ المهاجرين، موضحة "الناس هنا يتّسمون بالطيبة ولا يشعرونك بالغربة".

 

الأمر لا يبدو بالبساطة هذه لدى جميل عيسى، الذي يقطن المنطقة منذ الثمانينيات عند عائلته؛ إذ يرى بأن من مشكلات المنطقة تواجد الجالية الآسيوية بكثافة فيها، وما يفرزه ذلك من مشكلات في مرات.

 

إلى جانب ما سبق، يشكو من الدرج الطويل في شارع مالك قصّاب، موضحا "المتعهد لم يتم عمله فيه، ما يجعله في أيام المطر أشبه بالشلال الذي يُغرق الحيّ بمائه".

 

يقول بأنه لو امتلك القدرة على دفع إيجارات أعلى لغادر حي المهاجرين بلا تردد، وهو الأمر ذاته الذي يقوله أحمد صيام، الذي سكن المنطقة منذ مدة بسيطة؛ لتواضع الإيجارات؛ إذ يدفع 120 دينارا إيجارا لشقته البسيطة.

 

يقول "الخدمات هنا متواضعة، والسوق بعيد، كما أن هناك مشاكل بسبب وجود الآسيويات".

 

الموظف في الأمانة، والذي فضّل عدم ذكر اسمه، يقول "نزيل القمامة أولا بأول، لكن ثمة ممارسات سيئة من قِبل بعض الآسيوين الذين يلقون بالقمامة من الأعلى على الشارع، ما يتسبب في نثرها وعرقلة المارة بها".

 

نزولا من الجهة السكنية، التي تتسم بيوتها بالبؤس لونا وبنيانا، ثمة مخفر للشرطة وثمة بسطات بجانبه.

 

يقول البائع على بسطة الخضار، منذ سبعة عشر عاما، علي حسن "الأوضاه هنا مش ولا بدّ. الحركة الشرائية ضعيفة، وهناك احتكار وتلاعب في الأسعار من قِبل بعض أصحاب المتاجر القليلة، ما يجعلنا نطالب وبقوة بفتح محال تجارية في المنطقة".

 

يضيف إلى ما سبق، مطالبته بإعادة فتح مجمع النقليات، الذي تم نقله لرأس العين، وهو الأمر ذاته الذي يقوله البائع على بسطة أدوات منزلية محمد عدوي، موضحا "ثمة صعوبة في المواصلات، كما أن نقله من المهاجرين أدّى لمزيد من الركود في المنطقة

اضف تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين
ترحب ع بتعليقات القراء حول المواد المنشورة، بما يساهم بإيصال صوت الرأي العام لصناع القرار، و بما يساهم أيضاً في رفع سقف الحرية، و جعل المواطن شريكاً في صنع مستقبله، من خلال إيصال رأيه بحاضره.
للاطلاع على سياسة نشر التعليقات يرجى زيارة الرابط التالي: سياسة نشر التعليقات

 

 
 
 
 
المرقاب
اختيارات القراء