|

عبد الكريم الكباريتي: اكثر من بلدوزر
ع.جو- لا ينفكّ اسم رئيس وزراء الأردن الأسبق عبد الكريم الكباريتي يعود للواجهة بين الحين والآخر، تارة حين تُثار التكهنات حول عودته للإمساك بزمام رئاسة الوزراء مجددا، وتارة عند تداول قول منسوب له إما على لسان "ويكليكس" أو على لسان أحد ما.
الكباريتي، في عيون كثيرين، رجل دولة بامتياز، وإن لم يتفق الشعب الأردني مع بعض توجهاته أو مواقفه لا سيما تلك المتعلقة برفعه أسعار الخبز؛ بيد أن مؤاخاته بين شقيّ الاقتصاد والسياسة، وتبنيه النظرة الليبرالية، وتصريحاته الجريئة التي لا تلبث أن تُطلَق بين الحين والآخر حيال النظام أو حتى نظرائه من رؤساء وزارة سابقين، كلها أسهمت أيما إسهام في استذكاره، لا سيما حين يتقلد المنصب من يفتقر للعناصر السابقة، أو من تهيمن السلبية على صورته في عيون الجماهير.
ارتبط اسمه، وهو المولود في العام 1949، بالبنك الأردني الكويتي، إلى جانب مناصب أخرى كان تقلدها منها عمله كمستشار مالي في أميركا ووزيرا للسياحة والآثار وللخارجية والدفاع، ورئيسا للديوان الملكي، بيد أن تصريحاته الساخنة تجاه نظيره علي أبو الراغب، حين اعتبره "عرابا لنفط العراق" كانت الأشهر، لتليها تلك التي كشفتها ويكليكس تباعا.
كذلك تمكّن الكباريتي من تحدي الجماهيرية الشعبية المحتفية بالنظام العراقي السابق، ورأسه صدام حسين، ليس من خلال مهاجمة الشخصيات التي تروّج له وتدافع عنه فحسب، بل ومن خلال تدشين العلاقات السياسية والاقتصادية بين الأردن من جهة ودول الخليج من جهة أخرى وتحديدا الكويت.
الكباريتي، الذي لطالما اشتهر بتشجيعه لحرية الإعلام، والذي عُرف بمرونته وإيمانه المُطلَق بأهمية الإعلام لترويج الأفكار وتسويق الشخصيات، كان قبل مدة قد قاضى موقعا إلكترونيا؛ لمساسه في خبر بالبنك الأردني الكويتي، ما جعلها السابقة الأولى له في التصدّي لإعلاميين.
في الفترة الراهنة، يكاد يكون الحكم الحاسم حول الشخصيات السياسية الأردنية مستحيلا؛ ذلك أن نماذج الفاسدين المتصاعدة تجعل من بعض الأسماء محمودة؛ ذلك أنه يكفي ألا تُزجّ في الزوبعة الحاصلة، حتى يترحّم على زمانها الأردنيون !
جرى لقاء مؤخراً بين وزير الاوقاف الدكتور عبدالسلام
من المتوقع ان يصدر مجلس الوزراء في اجتماعه المقبل
استذكر النائب عبد الجليل السليمات الرئيس العراقي
طالب 58 نائبا الحكومة عدم رفع أسعار الكهرباء لما
اكتفت النائب ناريمان الروسان بحمل يافطة من على

اضف تعليق