الكاتب الساخر أحمد حسن الزعبي: "الآن فهمتكم" كتبها 300 مليون عربي يريدون التغيير

LOL 
غبي 

الكاتب الساخر أحمد حسن الزعبي: "الآن فهمتكم" كتبها 300 مليون عربي يريدون التغيير

كاتب "الآن فهمتكم" الكاتب الساخر احمد الزعبي لـ"ع.جو"

المسرحية كتبها 300 مليون عربي يؤيدون التغيير ... والإعلام تراجع خطوات للخلف

ع.جو- قال الكاتب الساخر احمد حسن الزعبي مؤلف مسرحية "الآن فهمتكم" التي تعرض حاليا في عمان التي يلعب دور البطولة فيها الكوميدي الأردني موسى حجازين والتي حضر احد عروضها جلالة الملك والملكة، أن فكرة المسرحية جاءت مواتية أكثر مع الربيع العربي.

وأضاف الزعبي لـ"ع.جو" اعتقد أن من كتب المسرحية لست أنا وحدي، بل كتبها 300 مليون عربي، وكذلك أولئك الذين خرجوا للشوارع مطالبين بالتغيير ومحاربة الفساد، ودفعونا  لنلخص أوجاع الوطن في المسرحية، معتبرا أن المسرحية حاليا هي اصدق تقرير يصل صاحب القرار.

 

وتاليا نص اللقاء:

- حدثنا كيف كانت بداياتك؟

 كان لدي موهبة في الكتابة في المدرسة وكنت أفضل حصة التعبير على باقي الحصص، واستمرت هذه الموهبة في سنوات الدراسة الجامعية حيث درست المحاسبة وكنت آنذاك اكتب زاوية اسمها "يوميات طالب جامعي" انتقد  ما يقوم به  الطلبه في الجامعات، وأتحدث عن مشاكلهم، وكان الطلبة ينتظرون دائما جديدي في هذه الزاوية، وشاركت خلال مراحل الجامعه في مسابقات أدبية عدة حصلت من خلالها  على المراكز الأولى فيها .

وبعد التخرج اشتغلت كمندوب مبيعات في احد الشركات في الإمارات لمدة 7 سنوات، وكنت اكتب لإحدى المجلات فيها عبر زاوية تهتم بمشاكل الوافدين، وبعدها انتقلت إلى جريدة الرأي .

- من اكتشف احمد حسن الزعبي ؟

كان أول من اكتشفني الكاتبة سميحة خريس التي كانت عضو لجنة تحكيم  في إحدى المسابقات، ومديرة الملحق الثقافي في جريدة الرأي، والتي راسلتها  من الإمارات، وطلبت مني أن أرسل لها نصوص من كتابات لي، وبالفعل بدأت بذلك، وكان مقالي الأول "الولد توجيهي" وبعدها نشرنا المقال الثاني "مجرمو حرف" وبسبب إقبال الناس على المقالين، لفت نظر رئيس التحرير ذلك، فطلب من  خريس أن اكتب مقال دائم في الملحق الثقافي، ومن ثم طلبت أن يتم نقلي، فقد كنت كـ"من يضحك بالعزاء" فجميع من يكتب بالملحق الثقافي جادين، وأنا اكتب مقال ساخر، ونقلت بعدها إلى الصفحة الأخيرة في ملحق الشباب، ومن ثم انتقلت إلى الصفحة الأخيرة في الصحيفة الرئيسية.

- هل تجد صعوبة في اختيار المواضيع؟

يوجد توليفة معينة لاختيار المواضيع، لأنه لا يمكن كتابة  مقالات سياسة كل يوم ؛لان القارئ سيلفظني من اهتمامه ، فهو لديه مشاكل أخرى ممكن تناولها في المقالات،  ولذلك في الأسبوع الواحد اختار أكثر من لون في المقال، سواء سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي ووجداني، فالتوليفة تخلق جو جديد في اليوم الجديد.

 -هل تفكر بالانتشار عربيا والكتابة في الصحف العربية؟

كل كاتب يتمنى ان يكون معروفا عربيا ،ولكن ذلك  لايعتمد على الكاتب نفسه ، فالكتابة الساخرة في الاردن متقدمة من حيث اللغة والتكوين على كثير من البلاد العربية  وما يقف امام الكاتب الاردني انه لا يوجد ماكنة اعلامية تستطيع ان تصدر هذا الكاتب ، فالكتاب المصريين على سبيل المثال كانت الدراما ماكنتهم للانتشار في الوطن العربي ،اما نحن في الاردن فماكنة الدراما معطلة لدينا لتنشر الكاتب الاردني.

- هل تتواصل مع القراء بالطرق الحديث  مثل فيسبوك وتويتر؟

أنا أنشط على الفيسبوك، ولدي جروب "سواليف احمد حسن الزعبي" على اسم الزاوية التي اكتبها بالرأي، وموقع "سواليف"، كما إنني لا اغفل أية رساله على بريدي الالكتروني.

- ما هي الانتقادات التي توجه إليك ككاتب ساخر؟

أكثر انتقاد أواجهه إنني سلبي، وابحث عن الأخطاء، وأركز عليها، ونادرا ما أقوم بمدح الحكومة ، وأؤكد  أن المشكلة في ذلك أن مهمة الكاتب الساخر البحث عن الأخطاء ليعلق عليها، وبالعكس يوجد مواقف شعرت أنها جيدة ممكن أن تمتدح بالأسلوب والنهج لا بالأشخاص .

- إذن فان أكثر الانتقادات التي توجه إليك تأتي من المسؤولين؟

انتقادات المسؤولين متفاوتة بين شخص وآخر، لكن الرقابة الاجتماعية أسوا من الرقيب الحكومي، فالقارئ دائما يريد من الكاتب، الكتابة  بنفس النكهة، وينتقده إذا لم يكن الكاتب كما يريد، فالرقيب الاجتماعي يعتمد على مزاج القارئ.

-ما هي أكثر المشكلات التي تواجهك ككاتب في الأردن؟

ما زلنا الى الان نرى تبديل في الوجوه في رئاسة التحرير، وادارات التحرير، ولكن لا يوجد تغيير في السياسات التحريرية، حيث يوجد مقالات تمنع، واخرى تحرف؛ فبعد ان تكتب مقالك، يقوم رئيس التحرير بشطب جزء منه، وهذه اكثر مشكلة تواجهنا.

- كم مقال يمنع لك شهريا؟

قبل شهر تموز  من العام الماضي كان يمنع لي بين 6-10 مقالات شهريا، وفي فترة رئاسة  سميح المعايطة للتحرير في الراي، منع لي مقالين، اما  في فترة مجيد عصفور الى الان ومنذ شهر منع لي مقال واحد، ولكن كمجموع كلي وصل عدد الممنوع من النشر 120 مقال، وما يمنع من النشر، انشره على موقع "سواليف" أو بالتعاون مع خبرني وفيس بوك .

- ككاتب أردني ما رأيك بالحراك الشعبي في الشارع الاردني؟

انا مع الحراك الشعبي مادام يطالب بالمبادئ الأساسية  المتفق عليها من الجميع؛ فلولا الحراك لما تكلمنا وما تحدثنا بسقف عالي عن السياسة والحكومات، ولولاه  أيضا لم نرى امين عمان في الرميمين وباسم عوض الله يتحقق معه، وكل تلك الشخصيات التي أكلت البلد، ولولا الحراك  لاستمرت تلك الشخصيات بنهب البلد، لكن المشكلة في المجتمع "عقدة الستيرنج"، أي أن كل مجموعه تريد ان تشكل حراك لوحدها، فلماذا لا يجمعون أنفسهم في عمل واحد، وحراك واحد،  ليكونوا قوة ضاغطة لتحقق ما تريد من إصلاح.

- كيف ترى يومية "الراي" والاعلام الاردني بشكل عام بعد التغييرات الاخيرة؟

الاعلام الرسمي لا تغيير عليه، بل يتراجع الى الوراء عشرات الخطوات، فما دامت دائرة المخابرات العامة لا تزال الى الان والى هذه اللحظة هي من تحدد وترسل عناوين الافتتاحيات في الصحف فلنقرا على الاعلام السلام، واستشهد على ذلك بموقف حصل معي، حيث كنت جالس مع رئيس تحرير احدى الصحف، فانتقدت امامه افتتاحية الصحيفة والتي كانت جميعها تهاجم الاسلاميين، والذي ابدى ايضا استياءة من تلك الافتتاحية.

ما دامت المواضيع تاتي جاهزة  من دائرة المخابرات، ولا يحق لنا انتقاد المخطئين فهذه مشكلة كبيرة، واوضح ان  من عمل النقلة النوعية في الإعلام هي المواقع الالكترونية.

- هل لازلت تؤمن بالمسرح ودوره بتشكيل الوعي السياسي لدى المواطنون خاصة الشباب؟

بالتاكيد هذا  الجزء من الرسالة التي نحن سائرين بها، فنحن نرفض مقولة ان كل ما يقدم من مسرح  هو امكانيات المسرح لدينا؛ فالامكانيات لدينا كبيرة، ويمكن ان يقدم مسرح كبير يتفوق على المسرح المصري، ويساوي المسرح السياسي السوري.

هذه هي التجرية الاولى لي في كتابة المسرح، وتعرفت عليه من خلالها، فطريقة الكتابة للمسرح تختلف عن كتابة المقال، ففي المسرح لا يوجد وقت ان تقول هذا مناسب ام لا، ولا يوجد صمت كما في المقال، فلابد من رساله واضحة ومباشرة.

- من اين جاءت فكرة المسرحية،وما سر التعاون مع موسى حجازين؟

فكرة كتابة مسرحية موجودة منذ مدة طويلة، ونفكر بها، انا وموسى حجازين، ولكن لم نجد حدث مهم لتقديمه للناس، لكن الفرصة جاءت مواتية اكثر مع الربيع العربي، اعتقد ان من كتب المسرحية لست انا وحدي،بل كتبها 300 مليون عربي، واولئك الذين خرجوا للشوارع مطالبين بالتغيير ومحاربة الفساد ، ودفعونا  لنلخص اوجاع الوطن  في المسرحية، في الظرف الحالي المسرحية اصدق تقرير يصل صاحب القرار  .

- الرسالة من المسرحية؟

الرساله هي انه يجب ان تسمع طلبات اسرتك، وشعبك، قبل ان يفوت الاوان .

- ما الذي اضافته المسرحية للمسرح الاردني؟

أضافت الكثير، واهم شئ انها اعادت المجد للمسرح الاردني، فردة فعل الناس من اول يوم بدا به عرض المسرحية الى الان اكبر دليل، وحضور الملك للعرض اعطت اهمية للمسرح السياسي، وهو مسرح سياسي محترم ولم نحذف من المسرحية  كلمة واحدة أثناء وجود جلالته، وهذا كان شرطنا من البداية لما حضرها الملك، وحضور جلالته أعطى  شرعية للمسرحية.

- هل تشعر بالخوف عند الكتابة ؟

لا اشعر بالخوف لانني عندما اكتب اكون بكامل وعيي الادبي والثقافي والسياسي، ولذلك عندما اكتب اعرف ابعادها، واين ستصل، وعلي تحمل المسؤولية، كما ان الشعور بالخوف شئ وتاثيرة شئ اخر.

- هل تفكر بعمل جديد سواء مسرحي او دراما؟

نفكر بعمل جديد ولكن ليس الان، فالولادة المسرحية ولادة عسيرة، فاي عمل جديد يجب ان يكون بينه وبين سابقه على الاقل من 4-5 سنوات حتى يتخلص من دبق العمل الماضي ويجب ان يكون هناك فكرة جيدة جديدة.

كما يوجد مسلسل مكتوب، وتعذر انتاجه اكثر من مره، وستقوم قناة رؤيا الفضائية وشركة تقارب بعمل انتاجي مشترك له وهو عمل كوميدي بعنوان "شوفة عينك "، كما ستقوم قناة رؤيا بعمل برنامج "آخر سمعه" .

 

إضافة تعليق جديد

سؤال تأكيدي

هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا حقيقياً ولمنع المنشورات الآلية.

Image CAPTCHA