تصويــت
 
 
مجتمع متاجر الأسلحة في عمّان: زبائن محددون وأسعار تصل إلى آلاف

متاجر الأسلحة في عمّان: زبائن محددون وأسعار تصل إلى آلاف
ع.جو- في شارع الملك طلال في وسط البلد، تصطف المحال التجارية ذات الطابع التراثي والشعبي، ليتخلل ذلك الصف الطويل على الجانبين، محال تجارية لا توحي هيئتها البسيطة بما تضمه داخلها من أسلحة وذخائر للبيع.. بنادق صيد، ومسدسات، وعلب رصاص وملابس للصيادين.
 
الحاج محمود إرشيد الطيب، الذي يفخر بتاريخ محله "السهل الأخضر" منذ العام 1948، يقول "لي تاريخ طويل في هذه المهنة؛ إذ منذ الخمسينيات كان الراحل وصفي التل وسعيد المفتي وفوزي الملقي من رواد محلي هذا. كنا نذهب للصيد في منطقة الريش بين الأردن والعراق وسوريا"، مردفا "كانوا ييجوا يتعللوا في محلي كمان".
 
يقول بأنهم اصطادوا ذات مرة ستة عشر غزالا في يوم واحد، متابعا "كانت الغزلان في هذاك الوقت أكثر من العصافير اليوم".
 
يرى الطيب بأن تسهيلات عدة باتت مقدمة اليوم للصيادين، كما أن اقتناء بواريد الصيد  وحتى المسدسات بات يتم بتعاون تام بين التاجر والأجهزة الأمنية.
 
"هناك بواريد أميركية وإسبانية وإيطالية وتركية وكلهن مطلوبات ولهن زبائنهن"، لتتراوح الأسعار من 300 إلى ما يزيد على الألف.
 
من جهته، يقول صاحب متجر "السبع" خالد سلامة الطيب بأن تاريخ محله يمتد منذ الثلاثينيات، وبأن الطلب يتزياد؛ "نظرا لتزايد عدد من يطلبون المسدسات على سبيل المثال كأمناء الصناديق والحراس وأصحاب الشركات والقانونيين".
 
"لا بد من الترخيص من قِبل الدوائر الأمنية بعد أن يدفع الزبون عربونا، ومن ثم يتم تسليمه قطعة السلاح سواء كانت بارودا أو مسدسا"، يقول الطيب.
 
في شارع الرينبو، وتحديدا في بدايته، يقبع متجر "المحاربين القدماء" للسلاح. يقول القائم عليه عدنان خطار "يتبع المتجر لمؤسسة المتقاعدين، وهو مفتوح منذ ستة أعوام".
 
يشير خطار لكون زبائنه هم من فئة "المتقاعدين العسكريين والصيادين"، مردفا بأنه يلزم مشتري السلاح إحضار صورتين شخصيتين وصورة عن هويته، ليتم دفع عربون الطقعة ومن ثم مراجعة الدوائر الحكومية لأخذ التراخيص اللازمة، والتي تستغرق حوالي أسبوعين أو ثلاثة".
 
يقول بأن بضائع المتجر تتراوح من بنادق متعددة الجنسيات، إلى أسحة بيضاء أخرى تلزم الصيادين، وأدوات تنظيف للأٍلحة، إلى جانب ملابس الصيد وذخائره، مشيرا لاستمتاعه بالمهنة؛ لكونها تقع ضمن نطاق هواياته.
 
أبو ثامر، الذي يقبع المتجر الذي يعمل فيه، "دار السلاح، على بعد أمتار من سابقه في شارع الرينبو، يقول "البنادق الإيطالية هي الأثمن؛ إذ يصل ثمن الواحدة منها في مرات إلى 70000 دينار، وهي المصنوعة يدويا، بيد أنها لا تباع هنا بحكم غلاء ثمنها".
 
يشكو أبو ثامر من شح الزبائن، لا سيما مع فترة الركود، قائلا "في مرات، يمضي أسبوع كامل من دون أن يأتي للمتجر زبون واحد".
 
 
 
 

 

سمات المقال
التعليقات
Visitor
السبت, 21/04/2012 - 11:59

سواكف

 
الشاهين العبي
السبت, 08/01/2011 - 16:40

الان اصبحت الاسلحة لصيد البشر مع كل المشاكل اتي نسمعها بالبلد

 

اضف تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين
ترحب ع بتعليقات القراء حول المواد المنشورة، بما يساهم بإيصال صوت الرأي العام لصناع القرار، و بما يساهم أيضاً في رفع سقف الحرية، و جعل المواطن شريكاً في صنع مستقبله، من خلال إيصال رأيه بحاضره.
للاطلاع على سياسة نشر التعليقات يرجى زيارة الرابط التالي: سياسة نشر التعليقات

 

 
 
 
 
المرقاب
اختيارات القراء