تصويــت
هل تعتقد أن إجراءات أمانة عمان كإزالة الدوار السابع ووضع إشارة على الدوار الثامن ستنجح في الحد من أزمات السير في العاصمة؟
 
 
مجتمع الملاهي الليلية: راقصات بابتسامات زائفة .. وزبائن يبحثون عن لذة مصطنعة

الملاهي الليلية: راقصات بابتسامات زائفة .. وزبائن يبحثون عن لذة مصطنعة
عصام مبيضين
ع. جو-  استكمالا لما بدأته "ع.جو" من فتح ملف النوادي الليلية، ما لها وما عليها، واحوال العاملين فيها من راقصات وفتوات ومقدمي خدمة، وفى ساعات احدى الليالى المتاخرة، وبعد ان خلد الملايين الى الراحة والنوم، زرنا احد النوادى الليلية في عمان.
النادي الذي زرناه في ليلية تشرينية متوسطة البرد ليلا، يقع في حي راقِ، بين مباني فاخرة وفل، فتبهرك انواره،  دلفنا بابه، فاحاطتنا ادراج مزينة بأضواء خافتة الألوان، وما هي الا دقائق حتى انقلب سكون وصمت الخارج الى انفجار صاخب لموسيقى واغانى، بعضها معروفة، واخرى ليس لها اسم ملحن او مؤدي حتى، ويحيط بالمكان جدران مبطنة عازلة للصوت.
قبل ان ندلف المكان كنا قد خضعنا عند بوابات النادى الى تفتيش امنى دقيق، خوفا من اي اسلحة نارية بحوزتنا، وكنا عند الباب خضعنا لتفتيش من قبل شباب ذو بنية جسدية ضخمة يجلسون في المدخل الأمامي للنادي، مهمتهم اخضاع كل من يريد دخول المكان لتفتيش دقيق.
لا يعيق هؤلاء اللسعات التشرينية الباردة حينا، مهمتهم البقاء متسمرين في اماكنهم لا يشتكون حراة صيف او برد شتاء، كما ان من بين مهامهم التدخل في حال وقع مشاجرة او تطاول غير مرغوب فيه في الداخل.
دخلنا النادي بعد ان خضعنا لكل الاجراءات المتبعة، ومع اصدقاء احضرناهم خصيصا معنا، جلسنا على احدى الطاولات، وما ان اخذنا مكاننا حتى هطلت المازات من ترمس وتسالى، وشرحات فواكة، وخيار، وزجاجة مشروبات روحية.
وما هي الا ثواني حتى جاءت احدى الفتيات بدلال وغنج واضح، تتمايل شمالا ويمينا لتسجيل باقي الطلبات، وما ان قلنا لها اننا في انتظار احد الاشخاص، حتى ابتعدت عنا كما تم سحب المازات عن الطاولة.
على (البست) كان صوت مغني، ليس له ادنى معرفة بعرب الغناء وفنونه، يصدح باغانى ومواويل ذات علاقة بالسهر والليل، وما ان يبدأ بالموال او الاغنية حتى ترتفع الاهات والهنات من الموجودين، طربا بما يسمعون، وعلى الفور دخلت الساحة راقصات تمايلن بشكل مثير، ودلع وغنج ظاهران، يقابلهم زبائن اخذ منهم المشروب وطرا، يتمايلون بزجاجات شبه فارغة.
تستمر السهره وسط رقص جماعى صاخب، ثم ياتي مغني اخر ليكمل وصلة غناء بدأها زميله، بمرافقة (دي جى)، وكل هذا يتخلله نقوط للراقصات طبعا ونادرا ما يخرج المغني بلفته من هذا الزبون او ذاك، اضافة الى شرب ما لذ وطاب من اصناف المشروبات الروحية باعتبارها من اساسيات السهرة، التي تستمر حتى انبلاج خيوط الصباح الاولى.
في الركن المقابل كانت تجلس راقصة شقراء جميلة ، وما أن شعرت بوجونا حتى اقتربت تتراقص بتنورتها التي لا يتجاوز طولها 15 سم،  وجلست لتبادلنا كلمات وآهات اعتادت عليها مع كل الزبائن.
كانت بارعة في ايهام من تجلس برفقته انها ملكه وحده، ولا تفتأ توزع عليه ابتسامات خادعة زائفة، وحديث كله دلع وعنج وميوعة.
وفي ركن من اركان الملهى لفت نظرنا رجل في الاربيعينات من العمر قال ان اسمه صالح، وبعد تعارف، قال انه يشاهدنا للمرة الاولى في الملهى، فاكدنا حدسه.
قال صالح انه يحضر الى النادى  منذ 5 سنوات وبواقع ثلاث الى اربع مرات في الاسبوع، ويستخدم الطاوله نفسها، وفي فترة استراحة بين دخول مغني وخروج اخر قال: "خسرت الاف الدنانير في البورصة الوهمية (....) احاول هنا ان انسى ما حل بي".
وعند سؤاله عن رواد الملهى قال هم ثلة من تجار خردة وأراضي، وأصحاب ورش ومواشي وسيارات ورجال اعمال وابناء اثرياء، وسياح عرب اثرياء يحضرون لعمان بحثا عن لذة لا تتوفر في بلدانهم، وشرائح اخرى مختلفة، ورجال يرغبون في قضاء سويعات خارج اسوار الزمن
واضاف "سابقا كان الدخول إلى الملاهي موضع خجل وحرج عند البعض، لكن اليوم تغير الحال بشكل واضح، واصبح البعض لا يتحرج في الحديث عن سهرة صاخبة في الملهى الفلاني او العلاني.
صالح تحدث كثيرا عن مواضيع سنقوم بالقاء الضوء عليها لاحقا اولا باول، ونحن سنتابع في حلقات قادمة نشر ما قاله صالح وقضايا اخرى.

سمات المقال
التعليقات
lub
الخميس, 28/06/2012 - 09:20

الغريب انهم بدفعوا بلاوي على بنات الليل ولاكن اذا محتاج طلب منهم شئ ((يفتح الله )) الله يعين هالناس على عقلها...

 
Visitor
الثلاثاء, 23/11/2010 - 15:16

كل حكيكم عن الجنس والمراقص يعني الحكي بغير اشي والله لو النفسوس ما تغيرت ما رح يتغير اشي بلا

 
memo
الخميس, 11/11/2010 - 10:50

الله يكون بالعون اذا قل الدين اتوقع كل اشي

 
Visitor
الثلاثاء, 09/11/2010 - 22:14

شو نعملك يعني ؟؟

 

اضف تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين
ترحب ع بتعليقات القراء حول المواد المنشورة، بما يساهم بإيصال صوت الرأي العام لصناع القرار، و بما يساهم أيضاً في رفع سقف الحرية، و جعل المواطن شريكاً في صنع مستقبله، من خلال إيصال رأيه بحاضره.
للاطلاع على سياسة نشر التعليقات يرجى زيارة الرابط التالي: سياسة نشر التعليقات

 

 
 
 
 
المرقاب
اختيارات القراء